من هي هيله:
أعمل في التسويق الرقمي، خريجة إدارة اعمال، مهتمة في تقنية المعلومات والموارد البشرية، كاتبه في @techwd
صفحات

تسويق إلكتروني

انستقرام والإعلانات الناجحة

Instagram

من منا لا يعرف الشبكة الاجتماعية إنستقرام؟ ومن منا ليس لديه حساب في تلك الشبكة؟ عدد المستخدمين في الشبكة فاق 300 مليون مشترك! وأصبحت أهمية الشبكة الاجتماعية إنستقرام أكبر حتى من فيس بوك لدينا في السعودية، وأصبح الإعلان فيها يوميًا ومخيفًا جدًا وسريع الوصول.

ليش؟ كما نعرف أن إنستقرام لم تقم بإضافة إحصائيات واضحة حتى الآن للمستخدم ليتم الاستفادة منها، أيضاً لا يمكن الإعلان عبر إنستقرام نفسه أو بالأحرى الإعلان مبهم حتى الآن لعدم وجود إحصائيات للإعلانات المدفوعة كما نراها في تويتر و فيس بوك.

الحالة الموجود والمستخدمة حالياً هي الإعلان عبر الحسابات التي لديها عدد متابعين كبير. وهناك أمران مهمان وهما الهدف من الإعلان والجمهور المستهدف.

  • ماهو هدفك من الإعلان؟

نعم هذا السؤال مهم وبناءً على إجابتك سيتم تحديد حساب المُعلن. إن كان إعلانًا عن تخفيضات أو لزيادة متابعي حسابك أو عن منتج جديد أو مسابقة.

  • من هو الجمهور المستهدف لإعلانك؟

هل هم العائلة بشكل عام أم الشباب أم الفتيات أم الأطفال؟ أيضًا هنا يتحدد نوع الحساب الذي ستقوم بالإعلان لديه.
على سبيل المثال لدينا إعلان عن ساعات رجالية من ماركة عالمية ولديها تخفيض بقيمة 30٪ ويبدأ اليوم حتى نهاية الشهر. إذن الفئة المستهدفة هم الشباب وهدفي من الإعلان هو التخفيضات.
يأتي دورك الآن في اختيار المُعلن، والبحث عن حسابات شبابية مهتمة بالموضة والإكسسوارات الرجالية.

 

هل تعتقد أن التدوينة تتوقف على تحديد الجمهور وهدف الإعلان؟ كبقية المقالات أو التدوينات في المدونات الأخرى؟ لا فهناك أمور يجهلها الكثير وهو ما أريد توضيحه حقيقة في هذه التدوينة. بعد تحديد نوعية الإعلان واختيار المُعلن، سأقول لك “ليس كل حساب مشهور لديه مئات الألاف يعتبر مُعلنًا رائعًا!”

الغالب يكون من غير دراسة مسبقة ومجرد اختيار لحساب لديه عدد من المتابعين بمئات الألاف. منذ فترة وأنا أقوم بمتابعة الكثير من الحسابات والإعلانات وكيفية نجاحها من عدمه. لذلك قررت في هذه التدوينة أن أتحدث عن كيفية اختيارك للمُعلن.

الكثير يشكو كون النتائج غير مرضية على أن حساب المُعلن مشهور والكل يعرفه! إذن أين الخلل؟ قبل أن تقرر إن كان هذا الحساب مناسبًا أكثر من غيره قم بمتابعة التفاعل لديه.

ما المقصود بالتفاعل؟

وأقصد بالتفاعل أمرين مهمين وهما كالتالي:

  1. عدد الإعجابات (لايكات) على الصورة الواحدة مقارنة بعدد المتابعين.
  2. عدد الردود على الصورة الواحدة وتفاعل المتابعين معها.

من هنا تستطيع معرفة إن كان هذا الحساب مناسبًا لإعلانك أم لا. سيتضح لك فاعلية الإعلان لديه من عدمها على الأغلب. هناك العديد من الحسابات عدد متابعيها يفوق 200 ألف ولكن عدد اللايكات أقل من ألف مما يعني أن هذا الشخص قام بشراء متابعين وهميين!

على سبيل المثال على الإعلانات غير الناجحة شركة فرشلي التي قامت مؤخرًا بنشر إعلانات كثيرة عبر حسابات متعددة ومختلفة، بمجموع يفوق مليون متابع لهذه الحسابات، وحتى الان ليس لديهم غير 50 ألف متابع! وكانت تعلن لمدة أكثر من شهر وبشكل أسبوعي إن لم يكن يوميًا!

قامت الشركة برعاية حساب نجود الحريقي لمدة شهر تقريبًا وعدد متابعيها 888 ألف، وهي تقوم برسم وإخراج حلقات كرتونية كوميدية، كانت إحداها عن أحد منتجات فرشلي وبقية الفترة مجرد رعاية، لا أعتقد أنه من المناسب الرعاية أو الإعلان عن منتجات غذائية لدى حساب يهتم متابعوه “بالتنكيت” وليس بالمنتجات الغذائية. أيضًا قامت فرشلي بالإعلان لدى عبدالرحمن الغنام ولديه تقريبًا 136 ألف متابع، أتوقع أن الاختيار كان موفقًا كون عبدالرحمن يحب الطبخ ويصور أطباقه التي يطبخها. وأعلنوا قبل مدة عند أريام وعدد متابعيها 226 ألف، نوع الحساب مناسب للإعلان لكن التفاعل فيه غير واقعي مقارنة بعدد المتابعين.

والخطأ الفادح أن حساب شركة فرشلي مغلق! (للحين ما قبلوني :D) وكما يبدو لي أنهم أقاموا مسابقة على هاشتاق #مسابقة_فرشلي ولكن لا أعلم عن تفاصيلها لعدم وجود صورة في الهاشتاق وأيضًا لم يتم الإعلان عنها في الحسابات السابقة أو حسابات أخرى. فكل الصور كانت عبارة عن مشاركة في المسابقة.

 

حلويات سعد الدين وحفلة الهاشتاق

سعد الدين أحبت أن تبدأ حملة للطلبة والطالبات المتخرجين والناجحين من صفوف الدراسة مع نهاية العام الدراسي.

في البداية رأيت إعلان لهم في الشوارع وأعجبني جداً وكان توقيته جيد، قمت بمتابعة حسابهم اليوم لمتابعة الحملة ومعرفة مدى إنتشارها في تويتر.

هاشتاق #قايلكم_ناجح كما في التغريدة بالأسفل يحوي تغريدتان فقط ! مع العلم أن التغريدة المطلقة من قبل حسابهم في تويتر كانت بتاريخ 13 مايو أي منذ ثلاثة أيام كما تظهر بالأسفل، في الحقيقة ان العدد جداً مخجل مقارنة بالفترة، بالإضافة الى ذلك إن لفت إنتباهكم هناك خطأ فادح في التغريدة وهو عدم فعالية الهاشتاق بسبب التصاقة بالكلمة التي تسبقه.

بالإضافة الى ذلك هل يعلمون أنهم هنا يسوقون لمنتج لا يتبع لسعد الدين وهو شوكولاتة كيندر ! أختيارهم للكيكة في الصورة خطأ أكبر من السابق هذا إن لم يكن هناك إتفاق مسبق بينهم وبين كيندر.

 

كما تم إنشاء هاشتاق #متخرجة_لا_تكلمني لنفس الحملة وأيضاً تم نشرها بذات اليوم اللذي نشرت فيه التغريدة السابقة، وجدت مايقارب 100 تغريدة في هذا الهاشتاق، ربما ساعد ذلك فاعلية الهاشتاق أكثر من التغريدة السابقة والتي كان الهاشتاق بها ملتصق بكلمة قبله مما أدى الى عدم فاعليته.

 

لم يكتفوا بالهاشتاقات السابقة فقد أنشئوا #متخرج_لا_تكلمني و #قلتلكم_ناجحة لنفس الحملة, الهاشتاق الأول وصل عدد التغريدات 400 تغريدة وأعتقد أنها بسبب إضافة ” لا تكلمني ” فجميعنا يعرف قصتها مسبقاً أما الأخير لم يكتب فيه أي تغريدة بعد.

أي حملة في عالم التسويق على الأغلب يكون لها هاشتاق واحد وليس متعدد حتى يصل بالشكل المطلوب، فلا يمكن إستخدام عدة هاشتاقات للإنتشار بشكل أسرع فهذه العملية لا تساعد على الإنتشار بتاتاً، إن كانت هناك مشكلة بالنسبة للجنسين فيمكنهم توحيدها في هاشتاق واحد و على سبيل المثال #قلتلكم_بنجح، أتفق على أختيارهم فترة نهاية السنة الدراسية لتسويق منتجاتهم لإحتفالات النجاح ولكن أختلف في كيفية أختيار الهاشتاق وتعدده للحملة.

بجانب تلك الحملة تم تشغيل حملة أخرى كانت عبارة عن مسابقة لحفلات الأفراح، كما كانت في نهاية شهر أبريل ومازالت قائمة كما يتضح والسبب تثبيت التغريدة لتكون الأبرز حتى نهاية الحملة، فقد وصل عدد التغريدات مايقارب 160 تغريدة في الهاشتاق المصاحب لها، والمعروف أن المسابقات يحبها الجميع ويشارك بها أغلب الناس وعلى أقل تقدير يجب أن تصل الى أكثر من ألفين تغريدة أو أكثر منذ بدئها وحتى اليوم، والردود على المسابقة توضح ان النصف لم يفهم فكرة المسابقة بشكل صحيح وهذا يدل على عدم وصول الفكرة ويعود السبب الى المحتوى المنشور والذي لم يوصل الفكرة بالشكل المطلوب.

Screen Shot 2014-05-16 at 9.31.40 PM

 لم يتم التركيز على حملة واحدة خلال الشهرين السابق والحالي وحتى لم يتم الفصل بينهما بأيام، التشتييت واضح على الحسابين في فيسبوك وتويتر والدليل نتائج الحملتين لم تكن مرضية أبداً، أعتقد الان يجب أن يكون ذلك درساً لهم وعبرة للآخرين.

 

كيف تسوق نفسك لتحصل على وظيفة

950-hire_me

 

لا اعلم كيف أبدء هذه التدوينة بشكل يليق بها ! كثيراً مانستخدم الإنترنت بطرق مختلفة منها قراءة المدونات أو البحث عن المعلومات لكتابة بحث جامعي أو للعب والترفيه أو حتى لمشاركة الأصدقاء والدردشة … آلخ, ولكن هل فكرت يوماً بتسويق نفسك إلكترونياً ؟ كثيراً فكرت بذلك.

يومياً نتصفح عدة مواقع منها المفيد ومنها المسلي ومنها المضر، كثيراً نكتب ونتحدث هنا وهناك لكن لم نفكر كثيراً أن مانكتبه لنا أو علينا ! الأغلب يعلم ماحصل مع تغريدات كاشغري وماحصل له بعدها، كتب كلمات لا نعلم ماكان قصده ونيته ولكن كانت ضده مما تسببت في ايقافه.

هل تعلم أن بعض أصحاب العمل يبحث عنك في العالم الإفتراضي ليرى أفكارك التي تتحدث عنها وهل تصلح للعمل أم أنك لا تصلح ؟ اي معلومات إيجابيه ستكون في صفك في العالم الإفترضي فأنتبه لسمعتك ولا تفعل مثلما حصل مع كاشغري.

كل مانفعله في هذا العالم الإفتراضي هو تسويق لأنفسنا سوء كان معنا أو علينا هذا التسويق، الكثير منا لا يعلم ان كانت طريقته صحيحة في ذلك حتى أنا نفسي لا أعلم إن كنت أمشي على الطريقة الصحيحة أم لا.

سأضيف مجموعة من النقاط التي قرأت عنها ومارستها ورأيت الأخرين يمارسونها وكانت عامل مساعد للحصول على الوظائف ومصادر الرزق.

 

التدوين

نعم التدوين 🙂 بدأت التدوين في 2010 كنت أُدون في عدة مجالات مختلفة ولم أتخصص في ذلك الوقت بمجال معين، فمن خلال هذه المدونة حصلت على وظيفة جميلة في بداية مشواري، أيضاً من خلال تدوينة “واحدة فقط” وهي في موقع عالم التقنية حصلت على عرض جميل جداً لكن لم أستطع الإنضمام إليه لانه في مدينة أخرى.

لا أنسى تجربة أسال مجربة في التدوين المقروء عبر المدونة والمرئي عبر يوتيوب ساعدها في كسب المال عن طريق الإعلانات المدفوعة فهي بدأت التدوين منذ 2012 وحتى اليوم.

قم بالتدوين عن إهتماماتك وأفكارك وأرائك حول مجال معين، أذكر ما أستفدت وماتعرفه من معلومات مفيدة فهي تؤدي الى نشر أسمك حتى يصل لمن يهمه الأمر ويبحث عنك لتعمل معه أو لديه.

 

قدم خدماتك !

في بداية الأمر إفعل ذلك لتكسب خبرة من هنا و هناك، عندما كنت في وظيفتي الأولى كنت أملك الكثير من وقت الفراغ وأريد أن أملئه بما أحبه وأستفيد منه بنفس الوقت، أذكر في بداية 2011 بداية تويتميل وكنت قد إعجبت بالفكرة لحبي للإيميلات ومراسلتها في سنوات قديمة، في شهر يوليو كنت أتجول بين الحسابات في تويتر وبالصدفة وقعت على حساب مفضلة تويتميل، من الحساب عرفت الفكرة المرادة منه فقمت بمراسلة صالح الزيد بأنني أريد أن أدير الحساب لإعجابي بالفكرة إذا لم يكن لديه مانع، وافق على الفكرة وبدأنا في نفس الشهر وعملت معه حتى شهر أكتوبر طلب مني العمل معه في الشركة كموظفة بمهام أكثر من إدارة حساب مفضلة تويتميل فقط، ما أردت إيصاله من القصه أن العمل المجاني يجلب لك الوظيفة حتى وإن كانت بسيطة.

 

أنشر أفكارك !

الفكرة الواحدة هي ملكك ولكن الأفكار لا تنتهي ! سوف تفكر في غيرها ألف فكرة وستجني منها الكثير، في حدود 2012 بالتحديد في شهر اغسطس عرفت موقع طبختي وقمت بالرد على حسابهم عبر تويتر بأنها تشبه فكرتي في مسابقة قد شاركت فيها في مبادر ولم يحالفني الحظ فتابعتني المسؤولة عن الموقع لترى ما الفكرة التي لدي، بكل بساطة قمت بإرسال الملف الخاص بالفكرة كاملاً بلا تعديل إليها، خلال أسبوع قامت الشركة بإرسال عرض وظيفي بمهام لم أتوقع أن أكون مسؤله عنها يوماً.

 

شارك مع الأخرين !

حاول حضور المؤتمرات والتعرف على الشخصيات في مجالات إهتماماتك، شارك في تنظيم الفعاليات فهي تكسبك معرفة كبيرة للأخرين، شارك في المسابقات فمنها ستعرف ماهي أخطائك في الأفكار التي تطرحها وتصححها بنفسك، تحدث عن نفسك وتجاربك عبر الهاشتاق في تويتر.

أتذكر مريم الملحم دوماً تشارك في المسابقات و تحضر المؤتمرات وتشارك في تنظيمها أيضاً لتكسب المزيد من الخبرة في مجالات إهتماماتها وأهمها الجرافيكس اللذي تميزت فيه في فترة قصيرة وأصبح مصدر دخل لديها أيضاً، وهنا رابط يوضح بعض تصاميمها الرائعة.

 

جميع ماذكرته يساعد على نشر نفسك فربما فكرتك في المسابقة تجلب إليك شركة قد أُعجبت بها وتريدك لتنفيذها سوياً، ومشاركتك في الفعاليات تزيد من فرص حصولك على وظائف هنا وهناك بسبب العلاقات التي كونتها مع الأخرين.

 

في النهاية كل ما أريد إيصاله ” إغتنم الفرص أينما وجدت ولا تنتظر من أحد أن يقدم لك عملاً وأنت لم تحرك ساكناً ”

 

نقاط يجب ان تتعرف عليها خلال تسويقك في الشبكة الإجتماعية تويتر

 

*اذا كنت مبتدأ في التسويق عبر الشبكات الإجتماعية اكمل قراءة التدوينة 🙂

 

كنت في السابق لا اعرف عن التسويق غير فكرة واحده وهي مرتبطه بكل شخص يقف خلف باب المحل ويسوق لعطر في احدى المحلات او جهاز الكتروني المهم انه يسوق لمنتج ما وكل اتصال عن قروض او ماشابه لاقناع الشخص بحسنات الفكره المسوق لها ولا أكثر من ذلك !! واكتشفت ان كل هذا يدرج تحت عمل المبيعات Sales.

ومازالت تلك الفكرة تعج في ذهني حتى اتى اليوم الذي اجرب فيه التسويق الحقيقي واتعرف عليه اكثر من خلال التسويق الالكتروني وكل يوم اتعرف على معلومة جديدة فيه وفي كل مره اقتنع انني مازلت على شاطيء التسويق.

اكملت السنتين ومازلت اجهل الكثير في هذا المجال الا وهو ” التسويق عبر الشبكات الاجتماعية ” ولكن هناك نقاط يجب اتباعها لكل مبتدأ لتساعده في استخدام الشبكات الإجتماعية لنشر خدمه او منتج .. الخ.

 

في هذه التدوينة سأذكر نقاط تساعد في التسويق الحقيقي للمنتج او الخدمة المقدمة من خلال الشبكة الإجتماعية تويتر 🙂

 

أختيار الوقت المناسب للنشر

اهم امر يجب ان تنتبه اليه وتضعه في عين الاعتبار قبل النشر، اختيارك اليوم المناسب اللذي لا يحوي احداث كمثال احداث تيدكس تاخذ المساحة والاهتمام الأكبر من الجمهور ولو قمت بالنشر عن خدمتك/منتجك ستكون اضعت الهدف الأساسي من النشر.

ايضاً اختيار وقت النشر مهم جداً ويؤثر كثيراً على تسويقك، مثال اختيار الساعه الثامنة الى التساعة ومابعدها بقليل من ايام الاسبوع سيضر بعملية نشرك لوجود برنامج الثامنة لداوود الشريان ويمكن ان تكون قد اضعت الهدف من نشرك في هذا الوقت، فانتبه الى الاوقات ايضاً.

 

شارك الأخرين اهتماماتهم


 

كما فعل شاورمر في تغريدته، قام بالتغريد عن مباراة لكرة القدم واستخدم اسلوب التفاعل مع المتابعين حين سألهم عن توقعهم من سيكون الفائز في تلك المباراة، التغريد في اهتمامات متابعيك يزيد من قربهم لك.

 

استخدم الهاش تاق في صالح منتجك/خدمتك

 

 

قامت ماكدونالدز في التغريدة باستخدام هاش تاق بسيط بطريقة عفوية ورائعه فمن لا يوجد في ثلاجته كتشب ماكدونالدز ؟ استخدم احياناً وليس دائماً اي هاش تاق بسيط في صالح نشر منتجك/ خدمتك لتبقى في ذهن الاخرين دوماً.

 

 

أستغل التغريدات المضحكة في صالحك

كما فعل احد المسؤلين عن حساب الاتصالات STC بالرد على نوفل بطريقة مناسبة وتسويقية لخدمة تقدم من الشركة، اعتقد ان الجميع يتذكر هذة التغريدة جيداً ومدى انتشارها بين المغردين والحديث عنها.

 

اتمنى في النهاية ان تكون التدوينة مفيدة للجميع.