كثرة المشاريع الصغيرة، مليون شخص يتهافتون على حافز!!
الكثير من القصص تصلني عن حافز والفتيات ومايحصل فقد صدمت كثيراً من اولائك الفتيات وافكارهن، نعم انا مصدومه جداً ماجعلني اكتب هذه التدوينه.
الكثير منهن يريد ان يبقى في المنزل من اجل الفي ريال فقط ولا تريد البحث عن وظيفه !!
الكثير منهن الكثير تريد ذلك المال من اجل ( الفسفسه ) هنا وهناك لا أكثر !!
لم أرى ولم اسمع منهن من قامت ببدا مشروع صغير بتلك الالفين او التعلم من خلال ذلك المال المزيد من العلم من اجل مستقبلها !!
لا يوجد هناك اية امور تسعدني كشابه مثلهن ابحث عن مستقبلي في كل مكان
الكثير ان لم يكن الاغلب يريد النوم فقط واخذ المال وكأن الدوله ( تصرف على عميان ).
نعم الدوله غنيه ولكن ليست غبيه لتصرف على اولائك الفتيات نعم هذه دولتهم ولكن لا يستحقون ذلك المال في حقيقة الامر.
تسأل في هذه التغريدة خالد البواردي عن نجاح الاجانب في ذلك الجانب، فقد التزمت الصمت عن الرد حتى هذا الحين، السبب يعود في تكاسل شابات المجتمع نعم تكاسل.:(
لا اعلم لماذا حقيقة لان الالفي ريال ليست قيمة حتى امتنع عن البحث عن وظيفة راتبها لا يقل عن ٤ الاف !!
هناك قريبتاً لي تعمل في نظام نطاقات اللذي يربط بين طالب العمل و صاحب العمل، تقول الكثير الكثير ان لم يكن الاغلب يرفض الوظيفه بحجة انه يريد حافز فقط !!
تحديث: يتم (شخل ) المستفيدون من نظام حافز عن طريق نظام نطاقات اللذي يربط بين طالب العمل ( العاطل ) وصاحب العمل، من يرفض العمل المقدم له بحجة انه يريد حافز فقط يتم اخراجه من نظام حافز.
وان لم تصدقني ايها القارئ هنا العربيه اشادت بنسبة كبيره تفضل الإعانه (حافز) على العمل.
علمت الان لماذا الاجنبيات ناجحات في السوق السعوديه والمشاريع يمتلكها غير السعوديات، لكن تعلمون مالغريب هنا ! هو انني مازلت ابحث عن وظيفة جيده تناسب مؤهلاتي ولم أجد







مقال رائع شكرا لك يا اخي العزيز
الله يرزقك بالوظيفة اللي تسرك يا هيلة.
ولا يجيك إحباط من غيرك, كلن له طريقته الخاصة في حياته.. والكسبان هو اللي يفكر ويحسبها صح..